دليل حسب التشخيص

اضطرابات القلق، بما فيها الوسواس القهري

ما هي اضطرابات القلق والوسواس القهري، وما الذي تلاحظه العائلات عادةً، وكيف يسير العلاج، وكيف تساعد دون أن تنجرف مع القلق.

مدة القراءة 9 دقائق آخر مراجعة:

ماذا يعني هذا التشخيص

يشعر الجميع بالقلق أحياناً. والتوتر قبل امتحان أو قبل حديث صعب أمر طبيعي. بل قد يساعدنا على الاستعداد. أما اضطراب القلق (anxiety disorder) فشيء آخر. إنه خوف أو قلق لا يزول، ويظهر في مواقف كثيرة. وهو يعترض طريق الحياة اليومية. والقلق فيه أكبر بكثير مما يستدعيه الموقف فعلاً. وغالباً لا يستطيع الشخص أن «يتوقف عن القلق» لمجرد أنه قرر ذلك، مهما رغب في هذا.15

ربما أُعطي فرد من عائلتك واحداً من عدة تشخيصات مترابطة. اضطراب القلق العام يعني قلقاً ثقيلاً بشأن أمور يومية مثل الصحة أو المال أو العائلة. ويحدث كل يوم تقريباً على مدى شهور. واضطراب الهلع يعني تكرار نوبات الهلع، وهي موجات مفاجئة من خوف شديد تصحبها أعراض قوية في الجسم وتستمر عدة دقائق. واضطراب القلق الاجتماعي يعني خوفاً شديداً من حكم الآخرين أو من الإحراج أو الرفض أمام الناس. وهو أكثر بكثير من الخجل.5

والوسواس القهري (OCD) حالة قريبة منها، وله جزآن. الوساوس أفكار أو صور أو دوافع غير مرغوبة تعود مرة بعد مرة وتسبب ضيقاً كبيراً. ومن مواضيعها الشائعة الجراثيم، أو خوف من أن يصيب أذى شخصاً عزيزاً، أو شك في إغلاق الباب أو الموقد. وبعض هذه الأفكار يتعارض مع إيمان الشخص أو قيمه. والأفعال القهرية تصرفات أو عادات ذهنية يشعر الشخص أنه مدفوع إلى تكرارها ليخفف ذلك الضيق. ومن أمثلتها الغسل والتفقد والعدّ والترتيب وطلب الطمأنة مرة بعد مرة.2 والراحة التي تأتي بعدها قصيرة. ثم تبدأ الدورة من جديد. ومعظم الناس الذين لديهم وسواس قهري يعرفون أن هذه الأفكار غير منطقية. لكن هذه المعرفة لا تُذهب الخوف.6

وهذه الحالات شائعة جداً. تذكر NAMI، وهي التحالف الوطني للمرض النفسي، أن أكثر من شخص واحد من كل ستة بالغين في الولايات المتحدة لديه اضطراب قلق خلال سنة واحدة، وأن كثيراً من الأطفال والمراهقين لديهم مشكلات مع القلق كذلك.3 ويقول NIMH، وهو المعهد الوطني للصحة النفسية، إن نحو ثلث المراهقين والبالغين في الولايات المتحدة يمرون باضطراب قلق في مرحلة ما من حياتهم.1 أما الوسواس القهري فأقل شيوعاً. ويقدّره NIMH بنحو 1 إلى 2 في المئة من البالغين خلال سنة واحدة.2 ويشير AACAP، وهي الأكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين، إلى أنه يظهر لدى ما يصل إلى طفل أو مراهق واحد من كل 200.10 وتبدأ أعراض الوسواس القهري عادةً في الطفولة أو في سنوات المراهقة أو في بداية الشباب.2

وهذه حالات طبية. ليست ضعفاً، ولا عيباً في الشخصية، ولا نقصاً في الإيمان، ولا نتيجة تربية سيئة. ويبدو أن للجينات، ولبيولوجيا الدماغ، وللضغوط، وللتجارب الحياتية الصعبة، دوراً فيها جميعاً. ويميل القلق والوسواس القهري إلى الانتشار داخل العائلة الواحدة.12 وهي حالات قابلة للعلاج. وقد يستغرق التشخيص وقتاً، لأن القلق كثيراً ما يأتي مع الاكتئاب أو مشكلات النوم أو تعاطي المواد.1 وقد يعدّل الطبيب النفسي التشخيص كلما عرف الشخص أكثر.

ما قد تلاحظه في البيت

كثيراً ما تلاحظ العائلات بعض ما يلي. ولا يعني أي بند منها بمفرده شيئاً.

  • قلق يستولي على كل شيء. ساعات تمضي في أسئلة «ماذا لو»، أو تكرار السؤال نفسه مرات كثيرة.
  • صعوبة في النوم، وتعب دائم، وصداع، وألم في المعدة، أو شدّ في العضلات دون سبب واضح.
  • نوبات مفاجئة من خفقان القلب، أو ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو دوخة. وتُخلط هذه أحياناً بأزمة قلبية.7
  • تجنّب الأشياء. التغيّب عن المدرسة أو العمل أو المناسبات، أو الامتناع عن القيادة. واختلاق الأعذار للبقاء في البيت.
  • الابتعاد عن الأصدقاء، أو الصمت الشديد بين الناس.
  • سرعة الانفعال، أو الشعور بالتوتر الدائم، أو الجَفْل لأقل سبب.
  • الغسل أو التنظيف أكثر بكثير من الحاجة. وتفقّد الأقفال أو الموقد أو صحة إنجاز مهمة، مرة بعد مرة.8
  • طقوس لا بد أن تُؤدى بطريقة معينة، أو بترتيب معين، قبل الانتقال إلى غيرها.
  • طلب الطمأنة مراراً: «هل أنت متأكد أن الباب مقفل؟» «هل آذيت أحداً؟»
  • التأخر عن كل موعد لأن الطقوس تستغرق وقتاً طويلاً.
  • إخفاء هذه الأفكار بدافع الخجل.
  • استخدام الكحول أو مواد أخرى للتهدئة.

وعند الأطفال والمراهقين، يشير AACAP إلى أن القلق قد يمر دون أن يلاحظه أحد. فالطفل القلق غالباً هادئ ومطيع وحريص على إرضاء من حوله. وقد تظهر علامات مثل رفض الذهاب إلى المدرسة، أو ألم في المعدة ليلة الأحد، أو التعلق الشديد بالوالدين، أو نوبات غضب عند توديعه، أو كوابيس.9 وقد يقوم طفل صغير لديه وسواس قهري بتفقّد الأبواب والنوافذ بعد أن تنام العائلة. وقد يخاف المراهق من الجراثيم أو من التلوث. وكثيراً ما يشعر الصغار الذين لديهم وسواس قهري بخجل عميق وبخوف من أن فيهم خطباً كبيراً. ولذلك قد لا يتحدثون عن الأمر من تلقاء أنفسهم.10

مما يتكون العلاج عادةً

الخطوة الأولى غالباً فحص طبي. فأعراض القلق قد تشبه مشكلات الغدة الدرقية أو القلب أو التنفس. وقد يجري الطبيب فحصاً سريرياً ويطلب تحاليل لاستبعاد هذه الأسباب.7

والعلاج بالكلام ركن أساسي. وأكثر أنواعه دراسةً هو العلاج المعرفي السلوكي (CBT). وهو يساعد الشخص على ملاحظة أنماط التفكير غير المفيدة وعلى تجريب استجابات جديدة.1 وفي القلق والوسواس القهري، يستعمل المعالجون غالباً صورة من العلاج المعرفي السلوكي تقوم على التعرّض. وتُسمى في الوسواس القهري التعرّض ومنع الاستجابة (ERP). فيها يواجه الشخص ما يخافه تدريجياً، خطوة بعد خطوة، وبدعم، ويتدرب على ألا يؤدي الطقس. ومع الوقت يفقد الخوف سطوته. ويتعلم الشخص أنه قادر على احتمال الفكرة دون الفعل القهري.2 وهذا عمل شاق. وتصفه APA، وهي الجمعية الأمريكية للطب النفسي، بأنه العلاج الذي يُجرَّب أولاً في الوسواس القهري.6

والدواء قد يساعد أيضاً. ومن فئاته مضادات الاكتئاب، وتُستعمل للقلق وللوسواس القهري حتى مع عدم وجود اكتئاب. وهناك أيضاً الأدوية المهدئة للقلق، وهي تخفف استجابة الخوف في الجسم.12 ويقرر الطبيب النفسي مع الشخص هل الدواء مناسب، وأي فئة تناسبه، وكيف يُعدَّل مع الوقت. وفي الوسواس القهري يحتاج الدواء غالباً وقتاً أطول مما يحتاجه في الاكتئاب. ومن المعتاد أن يمتد ذلك من أسابيع إلى بضعة شهور.2 والتعديلات على الطريق أمر طبيعي، وليست علامة فشل. أما إيقاف الدواء فأمر يُخطط له مع الطبيب الذي وصفه، ولا يُفعل فجأة.

وكثير من الناس يستعملون العلاج النفسي والدواء معاً. والقلق الأخف قد يتحسن بالعلاج النفسي وحده.1 ورغبة الشخص نفسه لها وزن في هذا القرار. والنوم والحركة وتقليل الكافيين والكحول كلها تدعم العلاج، لكنها لا تحل محله.1 والحصول على الرعاية مبكراً يساعد عادةً.1 وتصف NAMI الوسواس القهري بأنه حالة طويلة الأمد يستطيع العلاج أن يجعلها أسهل في التدبير بكثير.4

وعند الأطفال والمراهقين قد تشمل الرعاية علاجاً فردياً، وعلاجاً أسرياً، وعلاجاً سلوكياً، ودواءً، وتنسيقاً مع المدرسة.9 ويشير AACAP إلى أن مشاركة مقدّم الرعاية في العلاج ضرورية مع الأطفال الصغار.10

كيف تدعم دون أن تتولى الأمر

فرد عائلتك بالغ، أو صغير يكبر ليصير بالغاً. والعلاج ملكه هو. ودورك دعم ثابت، لا إدارة.

اسأله إن كان يريدك معه في المواعيد. وبإذنه يمكنك الحضور وتدوين الملاحظات ومتابعة سير الأمور. وفي الولايات المتحدة يحدّ قانون الخصوصية ما يستطيع فريق العلاج إخبارك به دون موافقته. لكنه لا يحدّ ما تستطيع أنت أن تخبرهم به. يمكنك دائماً أن تتصل بالفريق أو تكتب إليه لتنقل ما تراه في البيت. وهذه المعلومات تفيدهم كثيراً.

وفي الوسواس القهري هناك نمط عائلي تشدد عليه المصادر. يُسمى المجاراة، ويعني أن تشارك في الوسواس القهري حفاظاً على الهدوء. أن تجيب عن سؤال الطمأنة نفسه عشر مرات. أن تغسل يديك بالطريقة التي يطلبها. أن تتفقد الموقد نيابةً عنه. أن تغيّر خطط العائلة لتناسب الطقوس. وهذا كله ينبع من المحبة. لكن المجاراة تُبقي الوسواس القهري قائماً. فلا تتاح للشخص فرصة أن يتعلم أن الخوف يمر وحده. ويصف AACAP المجاراة بأنها شائعة في العائلات، وبأن العلاج كثيراً ما يعمل على تقليلها.10 وفريق العلاج قادر على إرشادك إلى التراجع تدريجياً، وبلطف، ودون تجريح أحد. اطلب من المعالج خطة، بدلاً من سحب كل دعم دفعة واحدة.

وفي القلق عموماً، تقترح NAMI أن تتعرف على محفزات فرد عائلتك وعلى علاماته المبكرة. وقد تكون سرعة التنفس أو التململ أو التجنب.3 وأحياناً يطلب المعالجون من شخص قريب أن يساعد في التدريب بين الجلسات. فإن طُلب منك ذلك، فهذا الدور يساعد العلاج على النجاح.

واعتنِ بنفسك. فالعيش إلى جانب قلق شخص عزيز مُتعب. وبرنامج NAMI Family-to-Family صف مجاني للأقارب، ومجموعات دعم العائلات في NAMI تجتمع في مجتمعات كثيرة. وخط NAMI HelpLine على الرقم 1-800-950-6264 يستطيع أن يدلك على الخيارات القريبة منك.3 والإيمان والتقاليد قد يكونان مصدر قوة حقيقياً هنا. وكثير من العائلات تستند إلى الدعاء وإلى العلاج معاً، ولا تعارض بين الأمرين.

ما يساعد عادةً وما يأتي بنتائج عكسية

ما يساعد عادةً

  • أن تبقى هادئاً وثابتاً حين يشتد القلق. فهدوؤك يساعده على أن يهدأ.
  • أن تصغي دون حكم، ثم تساعده على التركيز في الخطوة الصغيرة التالية.
  • أن تشجع خطوات صغيرة في المتناول، بدل الضغط من أجل تغيّر سريع.9
  • أن تتعلم عن الحالة من مصادر موثوقة، حتى ترى الأعراض على أنها أعراض.
  • أن تسأل المعالج كيف تدعم التدريب في البيت، إن وافق الشخص على ذلك.
  • أن تحافظ على الروتين: نوم منتظم، ووجبات منتظمة، وحركة، ووقت في الهواء الطلق.
  • أن تثني على الجهد لا على النتيجة وحدها. فمواجهة الخوف مع الشعور بالقلق نجاح في حد ذاتها.
  • أن تصبر. فالتعافي ليس خطاً مستقيماً.

ما يأتي بنتائج عكسية

  • قول «اهدأ فقط» أو «كفّ عن القلق» أو «كل هذا في رأسك». لو كان يستطيع لفعل.
  • مجادلة الخوف أو محاولة إثبات خطئه بالمنطق. فالوسواس القهري لا يستجيب للمنطق.4
  • إعطاء طمأنة فورية في كل مرة تُطلب. فهي تريح لحظة واحدة، ثم تغذي الدورة.10
  • أداء الطقوس نيابةً عنه، أو ترك الطقوس تعيد تشكيل يوم العائلة كله.
  • التجريح أو السخرية أو وصف السلوك بالسخافة. فالخجل يدفع الأعراض إلى الاختباء.
  • الإنذارات والتهديد. فالخوف لا يُعالَج بمزيد من الخوف.
  • مساعدته على تجنب كل ما يخيفه. فالتجنب يُبقي القلق حياً.9
  • تقديم الكحول أو مواد أخرى «لتخفيف التوتر». فهي تزيد القلق سوءاً مع الوقت.1
  • إيقاف الدواء فجأة، أو الضغط عليه ليوقفه دون الرجوع إلى الطبيب الذي وصفه.

أسئلة تستحق أن تطرحها على الطبيب النفسي

خذ هذه الأسئلة إلى الموعد القادم، بموافقة الشخص، واسألاها معاً.

  • أي اضطراب قلق ترى أن هذا هو، أو أي اضطرابات؟ وهل يمكن أن يتغير ذلك مع معرفتك أكثر؟
  • هل توجد حالات أخرى، مثل الاكتئاب، تحتاج إلى علاج أيضاً؟
  • هل استُبعدت الأسباب الطبية، مثل مشكلات الغدة الدرقية أو القلب؟
  • هل العلاج القائم على التعرّض جزء من الخطة؟ وكيف نجد معالجاً مدرباً عليه؟
  • ما دور الدواء هنا، وماذا نتوقع في الأسابيع الأولى؟
  • كيف نعرف أن العلاج ينجح؟ وكيف يبدو التقدم عادةً؟
  • ماذا نفعل في البيت أثناء نوبة هلع؟
  • كيف نقلل المجاراة دون أن نزيد الأمر سوءاً؟ وهل يستطيع المعالج أن يدربنا على ذلك؟
  • ما الخطة إذا ساءت الأعراض، أو إذا حدثت أزمة خارج ساعات العمل؟
  • كيف ننقل إليك ما نلاحظه في البيت، وما الذي تستطيع أنت أن تخبرنا به؟
  • بالنسبة لطفل أو مراهق: هل ينبغي إشراك المدرسة، وكيف؟
  • ما الموارد أو مجموعات الدعم العائلية التي توصي بها؟

متى تطلب المساعدة العاجلة

معظم رعاية القلق والوسواس القهري ليست حالة طارئة. لكن بعض المواقف تحتاج مساعدة في اليوم نفسه.

  • ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو إغماء لم يفحصه طبيب. فالهلع ومشكلات القلب قد يتشابهان، فاعرض الأمر على طبيب.
  • عجز الشخص عن الأكل أو الشرب أو النوم أو تدبير احتياجاته اليومية الأساسية بسبب الخوف أو الطقوس.
  • أي كلام عن عدم الرغبة في الحياة، أو عن الشعور بأنه عبء، أو عن أنه لا يرى مخرجاً.

وإن كنت تخشى على فرد عائلتك من الانتحار، فلا تنتظر. اتصل بالرقم 988، وهو خط المساعدة عند الانتحار والأزمات (988 Suicide & Crisis Lifeline)، في أي وقت. واطلب مترجماً بالعربية. يمكنك أن تقول كلمة «Arabic» بالإنجليزية، ويستغرق التوصيل بمترجم نحو عشرين ثانية. والترجمة الفورية متاحة على مدار الساعة عبر المكالمات الصوتية فقط. أما خدمة الرسائل النصية، أي إرسال كلمة HOME إلى الرقم 741741 عبر Crisis Text Line أو الكتابة إلى 988، فهي بالإنجليزية والإسبانية فقط. وإذا كان هناك خطر مباشر، فاتصل بالرقم 911 أو اذهب إلى أقرب قسم طوارئ. والمستشفيات وأقسام الطوارئ تستطيع هي أيضاً توفير مترجمين.

وفي أي أمر أقل إلحاحاً، اتصل بالطبيب النفسي أو بفريق العلاج. فهم يعرفون فرد عائلتك ويستطيعون إخبارك بالخطوة التالية. ولهذا هم موجودون.

إذا كنت بحاجة إلى مساعدة الآن

  • اتصل بالرقم 988 خط إنقاذ الحياة للوقاية من الانتحار والأزمات. مجاني وعلى مدار الساعة. اتصل واطلب مترجماً بالعربية: قل كلمة «Arabic» بالإنجليزية، ويصل المترجم عادةً خلال نحو عشرين ثانية. الترجمة الفورية متاحة عبر المكالمات الصوتية فقط.
  • أرسل كلمة HOME إلى 741741 Crisis Text Line. مجاني وعلى مدار الساعة. خدمة الرسائل النصية بالإنجليزية والإسبانية فقط، لا بالعربية.
  • اتصل بالرقم 911 أو اذهب إلى أقرب قسم طوارئ إذا كان الخطر مباشراً. تستطيع المستشفيات وأقسام الطوارئ أيضاً أن توفر مترجماً.

لأي أمر أقل إلحاحاً، اتصل بالطبيب النفسي لقريبك أو بالعيادة.

المصادر

كل علامة مرقّمة في هذا الدليل تشير إلى أحد المصادر أدناه. ويعيد Kinlantern صياغة ما تنشره هذه المؤسسات للعائلات بكلمات أبسط. وهو لا ينقل نصها، ولا يضيف شيئاً من عنده. اتبع أي رابط لقراءة النص الأصلي.

يستند هذا الدليل أيضاً إلى AACAP، الأكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين، في كل ما يخص الأطفال والمراهقين.

مصادر بالعربية

آخر مراجعة: